المؤامرة الحقيقية!!..

المؤامرة الحقيقية!!..

وكالات*

في آخر مقابلة مع منتج الأفلام الراحل “آرون روسو” أجراها معه الإعلامي الأمريكي “أليكس جونز”، قبيل موته بمرض بالسرطان مفاجئ بسرعة انتشاره في جسده، لدرجة جعلت كثيرين يعربون عن شكوكهم بأنه ربما كان يعطى جرعات سرطان بدل جرعات العلاج.

في هذه المقابلة كشف عن جملة من الأمور الخطيرة التي توصل إلى معرفتها، ولها علاقة بما أصبح معروفا بمسمى “حكومة العالم الخفية”.

وهو يتحدث بكل ثقة، كونه كانت له معرفة شخصية بالشخصية الغامضة “روكفلر”، أحد الرؤوس الثلاثة التي تخطط لهذه الحكومة الغامضة (والآخران هما عائلة روتشيلد ونيومان).

يقول إنه توصل إلى معرفة الهدف في المرحلة القادمة لهذه القوة الخفية، والذي يتمثل بتثبيت أركان النظام العالمي الجديد (NWO)، تحكمه حكومة عالمية موحدة تديرها البنوك والشخصيات المالية، وبعد أن نجح التطبيق أوروبيا بإشراف عائلة روتشيلد بتحقيق أول خطوة بالعملة الموحدة (اليورو)، والإتحاد الأوروبي والبرلمان الموحد، سيعلن في المستقبل القريب عن اتحاد أمريكا الشمالية الاقتصادي وإنشاء عملة موحدة وأسمها “أميرو”.

الخطة المستقبلية الأبعد مدى ستكون بإلغاء التعاملات النقدية، حيث سيتم زرع شريحة في كل شخص، وفيها كل المعلومات الشخصية والبيانات المالية، والتعامل معها سيكون آليا من غير تدخل الشخص، حيث تسجل أمواله المودعة في البنك فيها، ويتم السحب منها مباشرة عند الشراء أو حتى تناول الطعام في المطعم أو لدفع أجرة الركوب أو ثمن البنزين لسيارته، لكن الجزء الخطير أنهم يمكنهم أن يعاقبوا من لا يرضون عنه بوضع إشارة “حجب” عليه، وعندها لن يكون باستطاعته الشراء ولا إجراء أي تعامل رسمي أو تجاري، ولن يمكنه حتى دخول المطاعم أو المولات.

قد يعتبر البعض هذا الكلام خياليا، أو من وحي أوهام المؤامرة، لكن ما يحدث حاليا يثبت أن الإجراءات التمهيدية للوصول إليه قد تمّت، فقد ألغيت كل جوازات السفر التقليدية التي كانت تصدرها كل دولة حسب هواها، وأصبح هنالك جواز سفر موحد تلتزم به كل دول العالم، وبه (بار كود) يمكن للماسح الضوئي المبرمج أن يستخرج منه معلومات مفصلة عن الشخص، كما أن بطاقة الأحوال المدنية لها أيضا (باركود) ونظام ترقيم عالمي موحد، ولم يعد مقبولا إلصاق الصورة عليها بل تلتقطها كاميرا خاصة تحدد من خلالها عناصر التعرف على الوجوه بدقة ومن بين مليارات الاحتمالات، ونزعت صلاحية إعطاء سمات الدخول (الفيزا) من السفارات، وأصبحت هنالك مؤسسة اسمها (vfs) تتولى هذه المهمة لكل دول العالم بما فيها سمات الحج!.

وأصبحنا نرى في المطارات كاميرات لدى تسجيل الدخول إلى كل بلد تصور قزحية عين كل داخل، وبالطبع جميع هذه الكاميرات متصلة من خلال شبكة الانترنت بمركز المراقبة الرئيس في المخابرات الأمريكية.

ولدى سؤال “آرون روسو” عن علاقته بـ “روكفلر”، قال أنه تعرف عليه عن طريق محاميه، وذلك بعد اشتهار الفيلم الذي أنتجه بعنوان “أمريكا من الحرية إلى الفاشية”، ويبدو أن موضوعه لم يكن مريحا لروكفلر، فعندما رأى ميوله السياسية وترشحه عن ولاية نيفادا، ثم دخوله السباق الرئاسي، فقد عرض على “روسو” عضوية مجلس العلاقات الخارجية (CFR)، الذي رفض ذلك بإصرار، مبررا ذلك بقوله: “رغم تعاطفي الشخصي مع نيك (روكفلر)، إلا أنني مدرك أننا فكريا نقف على الجانبين المتقابلين من الحاجز”.

لقد تبين له هذا التباين بعدما أفضى له روكفلر بأفكاره، وأن هنالك تزايدا مقلقا في سكان العالم من الممكن أن يسبب أزمة في توفر مياه الشرب، ولا بد من الحروب لإعادة التوازن.

ويتابع “روسو”: انه في إحدى اللقاءات في عام 2001 أسرَّ له أن حدثا كبيرا سيحدث قريبا له تأثير كبير في كل العالم، وفهمت مغزى ذلك عندما حدثت تفجيرات نيويورك، وما تلاها من تهيئة العالم لما سميت بالحرب على الإرهاب.

وعن هذه الحرب قال له “روكفلر”، إنها ستكون حربا مثالية، لا نهاية لها لأن العدو غير محدد ولا معرف.

وفي أحد المرات سأله عن رأيه في حقوق المرأة، فأجابه “روسو” إنني معها بكل قوة، فضحك “روكفلر” قائلا: نحن من كنا وراء هذه الحملة!.

ثم شرح له دوافعهم لذلك، فقال: كان يجب أن لا نترك نصف المجتمع لا يدفعون الضرائب، لذلك يجب تشجيع عمل المرأة حتى تصبح مواطنا مكلفا بدفع الضرائب، كما أن استغراقها في عالم الأعمال سيضعف الروابط العائلية وسيؤدي الى تفكك الأسرة ويبقي الأطفال تحت توجيه مؤسسات التعليم فقط وليس الرعاية الحميمة للأبوين، وبذلك نستطيع أن ننشئ الأجيال المتحررة من القيم والأخلاق، فتكون هدفا سهلا للتسويق الإعلامي، أي مستهلكة لكل ما تنتجه مصانعنا بلا قيود.

سيسارع المبهورون بالحضارة الغربية التي صنعها مثلث القوة الخفية وفق مصالحه، سيسارعون إلى إنكار كل ذلك بالحجة البائسة (نظرية المؤامرة).

لكن ألا يلاحظون أنه ليس المسلمون وحدهم من يحذرون من خطورة هذا الوحش الشره ذي الثلاثة رؤوس!؟، بل هنالك إعداد متزايدة من المثقفين الأوروبيين يشاركونهم في ذلك.

Please follow and like us:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *