الوطن.. حكايات الواقع والمتخيل في ذاكرة الفلسطيني فيصل حوراني!!..

الوطن.. حكايات الواقع والمتخيل في ذاكرة الفلسطيني فيصل حوراني!!..

شطرنج للإعلام*

بعد هذه السطور سأنام بعمق, علمني “الختيار” العتيق كيف أجمع نثارات وطني في جعبة واحدة وأنام مطمئنا على هدهدة, يا حرب كوني بردا وسلاما على البلاد.

هكذا كانت ليلتنا مفعمة بعطر البرتقال ولهج الياسمين, فوح المدن النساء عابق في ثنايا المدينة الباردة (فيينا) حد الذوبان في الأرجاء..

“نادي المهاجر” استضاف “البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون” في فعالية حوارية قرائية مفخخة بذاكرة التراب المجبول بقصص قيامة البشر الأولى..

كان على مفترق طرق مع الرجل الطاعن في السر هذه الليلة, الذاكرة العربية الفلسطينية الكاتب فيصل حوراني.

على طاولة الحضور كانت واقفة بين يدي المحاور الكاتب نبيل جديد رواية أو ما يطلق عليها حوراني “شهادة” المعنونة (الحنين) والتي استحضرت حقبة من الوقائع والذكريات بدءا من تاريخ اقتلاعه من بلدته الفلسطينية المسمية إلى حين عودته إليه بجواز سفر قد لا يمثل ذاكرة حوراني حيث اللقاء مع والدته بعد غياب ما ينوف عن 45 عاما في المنافي, هذا اللقاء الذي غسلته دموع الفرح في عيوني والدته بعد انتظار, لتقول: اليوم يمه أقدر أموت وأني مرتاحة.

قال حوراني: ماتت أمي وأنا في زيارتي للبلاد.. قبل أن أكمل الشهر هناك.

الحضور كان مسترسلا في صمته, يريد بصراحة أن ينهل المزيد من جعبة الرجل الكنز ولكنه الوقت اللعين حين دقت ساعة النهاية.

بعض من صور هي ذاكرة الحكاية تركها لكم وكما العادة “شطرنج للإعلام” موقعكم.

*موقع إعلامي عربي/ فيينا.

Please follow and like us:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *