“وتلك الأيام” تتحرر من جعبة طارق حامدي لتبصر الضوء!!..

“وتلك الأيام” تتحرر من جعبة طارق حامدي لتبصر الضوء!!..

شطرنج للإعلام*

“البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون” وكعادته المعهودة في دعم ركاب الكلمة وصانعي بهجة الحبر المكين, لهذا كان يوم الأمس مكتظاً بالدفء وحرارة اللقاء الذي اكتنفته قاعة ( PEN) المنظمة العالمية “القلم النمساوي” لتوقيع الإصدار الجديد “وتلك الأيام” للزميل طارق حامدي..

“وتلك الأيام” مجموعة مقولات اجترعها الكاتب لذاته بعيداً عن فكرة تجنيسها الأدبي, هو أرادها صوتا لذاته وكما أسلفت في التقديم الأول بالقول, هو لم يحتمل على حراكها داخل روحه صبرا فدلقها على الورق كأقل خسارة يسترضي بها روحه العامرة بالوجع..

على الرغم من برد المدينة والتحذيرات من كورونا الذي صار بدعة مخيفة للجميع, حضر لفيف من الأصدقاء والمهتمين باشتغالات الكلمة وقيامتها ليقفوا على تفاصيل الحدث الجميل..

الدكتورة إشراقة مصطفى حامد قدمت كلمة ترحيب باسم البيت العربي والقلم النمساوي صاحب الدار وكما أنها ترجمت وبشكل موجز إلى اللغة الألمانية بعض مضامين الكلمة التي قدمها طلال مرتضى مدير الجلسة..

طارق حامدي الكاتب وبعد أن رحب بضيوف ليلته تلك, قرأ من منجزه الجديد ما تيسر به الوقت على مسامع محبيه لينتهي بذلك إلى توقيع الكتاب..

صادف على هامش التوقيع ذكرى ميلاد الصديقة الحاضرة سوسن ديكو وكانت المفاجأة أن عائلة الزميل الحامدي قد أولمت لهذا العيد قالب الحلوة الذي قطعته سوسن بحضور الجميع.

التصوير: دعاء السيد.

* موقع إعلامي عربي/ فيينا.

Please follow and like us:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *