الحلم العربي الضائع في المغترب.. هل يتحقق؟!!..

الحلم العربي الضائع في المغترب.. هل يتحقق؟!!..

شطرنج للإعلام*

في مبادرة طيبة وبمناسبة عيد الفطر أقيم في مقر المدرسة الليبية في فيينا لقاء عربي وذلك بدعوة من الأستاذ المربي حسين الشبلي مدير المدرسة وبمشاركة فاعلة من “ملتقى التواصل العربي النمساوي” وذلك في نية قائمة لترميم الذات العربية المتشظية في المهجر وذلك من خلال ما تم طرحه من فكرة جامعة لتوحيد الجاليات العربية كلها, حيث بدأت فكرة الأستاذ الشبلي من خلال الدعوة لتشكيل نواة فاعلة من المنتديات والروابط والجاليات بكل مسمياتها العربية والمرخصة أصولاً في دولة النمسا ليتم الاشتغال على توحيد الصف العربي وهذا ما يساعد في معرفة ما علينا ومالنا في الدولة المضيفة هذا دون التخلي عن هويتنا الأم وبعيدا عن قصص الانتماءات العقائدية والملليات وغيرها..

بالتأكيد الفكرة ليست وليدة الحال وهي الحلم الذي يرواد كل مهاجر من باب أن الغربة بحاجة إلى سند يتكأ عليه المهاجر وأسوة بباقي الجاليات الأخرى التي حصدت نتاجاً من خلال تكتلها وانخراطها في لعبة السياسة والأحزاب وغيرها كالجالية التركية والألبانية والبوسنية..

خلال اللقاء تحدث عدد من الزملاء رؤساء أو ممثلين عن الجاليات أو مندوبي جمعيات وغيرهم وانفتحت أبواب الكلام على مصاريعها دون حواجز إلى أن انتهى اللقاء على أمل انعقاده مرة تالية بعد تشكيل لجنة للتواصل مع الفرق والجمعيات وغيرها من إعلان النشأة الأولى للجاليات العربية تحت سقف واحد.

الجاليات التي سجلت حضورا اليوم هي, الليبية والعراقية والفلسطينية والسورية واليمنية والسودانية والمصرية.

شطرنج للإعلام رصد الفعالية ودونها حضورا بالتصاوير.

* موقع إعلامي عربي/ فيينا.

Please follow and like us:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *