انطولوجيا “الأبواب”.. حكاية ما بعد الحدود!!..

انطولوجيا “الأبواب”.. حكاية ما بعد الحدود!!..

شطرنج للإعلام*

شرعت كل “الأبواب” هذه الليلة على مصاريعها, غاب حراس الحدود عن نقاط جنونهم بعد أن فقدوا بوصلة اتجاههم فور حضور حراس أبواب المعنى..

على هدي العناقات في هذا المساء تلاقى رواد الحرف العالي, حيث فتحت المدينة الباردة (فيينا) حواس حدائقها وقام دانوبها الساكن من رقاد غفوته هل هدل صرير أقلام الذاهبين نحو منارات الدهشة..

تلك الليلة التي قالوا عنها وكأنها بألف ليلة, ليلة صافية كزلال الحبر, الحبر الذي نشد كل فارس وفارس باب معناه ليصل في النهاية إلى مغناه..

هنا عند المبنى الآبدة (PEN) التقى الجمع, جمع الكلمة والحبر حيث كان المطر الغامر الذي اندلق على سدرة الورق لتكون “الأبواب”..

“الأبواب”.. تيمة.. مفتاح الحكاية وبذرتها التي صارت بعد انتظار قطافاً..

الأبواب.. الفكرة التي اشتغل عليها فريق الكتاب في منظمة (PEN) القلم النمساوي والتي حملت معنون الأبواب, لتذهب الأقلام نحو كل الأبواب وتسطرها على الورق..

انطولوجيا الأبواب كان فضاءه رحب للغاية, لهذه كانت الأقلام التي سنت حكاياه متعددة المشارب والفضاءات التي تخففت من سطوة حراس الحبر ومقاصل الورق..

عربيا, كان فضل الحكاية للدكتورة إشراقة مصطفى ممثل الأدب العربي في القلم, حيث دعت عدد من الكتاب العرب للمشاركة في كتاب الأبواب وقامت في ترجمة مشاركاتهم من اللغة العربية إلى الألمانية..

اليوم المصادف 17/ 7/ 2010 تم توقيع منجز الأبواب بحضور حاشد في مقر القلم النمساوي في الحي الأول, هذا وقد قرأ عدد من المشاركين مقتطفات من نصوصهم أو قصصهم في المناسبة..

شطرنج للإعلام, كان وكالعادة عينكم الحاضرة من خلال التصور التي أذيل بها خبر الفعالية.

*موقع إعلامي عربي/ فيينا.   

Please follow and like us:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *