فيينا.. بالزي العربي.. حضور وجمال!!..

فيينا.. بالزي العربي.. حضور وجمال!!..

شطرنج للإعلام*

ضمن نشاطاته الشهرية ( Cup of Cultuers ) والذي يعنى بدعم المواهب الشابة الفنية منها والأدبية, فقد أقام فعالية فنية للأزياء بعد دورة تدريب مكثفة أشرف عليها الإعلامي ومصمم الأزياء العالمي العراقي ميلاد حامد والذي نفذ بدوره عدة عروض خلال الأعوام الماضية في أكثر من عاصمة أوروبية..

لكن هذه المرة كان الأمر مختلف تماما من حيث كان استهداف فئة بعينها من النساء والشابات العربيات التي وصلن بلاد المغترب برصيد مهني ومادي صفر  وهذا ما بفتح الباب أمام تلك النسوة لقيام والبدء بمشاريع من داخل بيوتهن وهو الهدف الذي تم الاشتغال عليه عن كثب ليصل إلى حد القطاف الحقيقي..

حيث اعتلت عدة شابات خشبة المسرح لتكريمهن من قبل المؤسسة المشرقية النمساوية للثقافة والاندماج ( Cup of Cultuers) والمدرب حامد وإعطائهن شهادات خبرة كخطوة أولى للانطلاق نحو أهدافهن, هذا وفي ختام الدورة عرضت كل الأزياء التي تم تصميمها، حيث أدت شابات من سورية وفلسطين وتونس والعراق العرض على مسرب العرض, وقد أتى العرض ككسر للمعتاد فتلك هي المرة الأولى التي تعتلي فيها فتيات عربيات في المغترب منصة الأزياء حيث اعتدنا على افتعالها من قبل الأوروبيات اللواتي يروجن منتجات لشركات الأوربية..

من اللافت أيضا حالة التفاعل والحضور العربي المهتم، حيث كان كثيفا ولم ينحصر في فئة عمرية بعينها..

(شطرنج) تحدثت مع مصمم الأزياء ميلاد حامد حيث قال:

على الرغم من المعوقات التي تقف دائما كعقدة المنشار حول تلك المهنة الفنية إلا إني كنت مؤمن بي وبتلميذاتي اللواتي حصدن اليوم ثمرة جهدن بعد مثابرة وصبر واستطعن ان يؤكدن للمجتمع المضيف بأنهن نساء فاعلات ويمكن ان يشكلن لبنى أساسية في معمار الحياة هنا.. كن وكنت أمام تحدي وقد نجحن معا واستحققن التكريم بجدارة.

الدكتورة جانا الأعرج رئيس المؤسسة المشرقية النمساوية للثقافة والاندماج قالت:

نجاح الدورة وهذا الحضور العربي والنمساوي يؤكد بأن خطواتنا تتنقل بثقة نحو خطتها المرسومة والتي وضعت لتقارب عبر مؤسستنا نقاط التلاقي بين المجتمع العربي والأوربي وهذا ما يسمى تحقيق فعالية الاندماج الإيجابي…
فحين طرح الأستاذ حامد فكرة إقامة دورة لتصميم الأزياء وعلى الرغم من إيماننا بنجاح فكرته وكونها تطوعية, إلا إن فكرة ظهور الفتيات العربيات لعرض تصاميمهن يعد عيبا في نظر بعض المحبطين…
لكن بعد هذه الخطوة وهذا الجهد والنجاح الباهر أنا اعد النساء العربيات بدورات لاحقة لتكون كل فتياتنا فاعلات في الأدب والثقافة والفن ولن تكون أياً منهن عالة على مجتمعها كما يروج.

* موقع إعلامي عربي/ فيينا.

Please follow and like us:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *