“مغرب الحكايات”.. وفاتنات الضوء!!..

“مغرب الحكايات”.. وفاتنات الضوء!!..

شطرنج للإعلام*

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المغرب أقيم المهرجان الثقافي “مغرب الحكايات” بنسخته السادسة عشر لهذا العام، تحت شعار “الكلمة للمرأة”..

لعل الكثيرون من القرّاء وخصوصا الرجال تلتبس عليهم دلالة العنوان ولهذا عليَّ أن أوضح ما وراءه من خلال الحديث عن المهرجان والفعاليات التي يقوم بها بشكل دوري على مدار الأعوام الماضية والتي تسلط الضوء على الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع والأشخاص الذين لديهم ملكات ومواهب مغمورة وهذا ما يشكل جسرا حقيقيا بين نساء وشباب استطعاعوا فك أسرار دروب النجاح والتميز بجدارة من خلال الحضور العلمي والدور الاجتماعي الذي يقومون به في الحياة وبين الموهوبات والموهوبين الذين –وبالتأكيد- هم في أمس الحاجة لجرعة دفع أمامية ليلجوا بدورهم سكة العطاء..

وهنا لا بد من القول إن مهرجان “مغرب الحكايات” ما هو إلا آلية ومفصل مهم في حياة النساء الفاعلات والموهوبات, بحيث جاءت أقامته هذا العام وكما الأعوام السابقات لتكريم النساء العربيات عموما والمغربيات خصوصا لحثهن على إعطاء المزيد لما يخدم المجتمع ويأخذ بيده الأخريات اللواتي تواً ركبن خط البناء..

ومن الجدير بالذكر إن برنامج المهرجان هذا العام كان مختلف عن دوراته السابقات من حيث تعدد الموضوعات التي طرحت والنشاطات بالإضافة إلى تنوع إقامة وأماكن هذه الفعاليات..

هذا وقد جاء مهرجان العام على شرف جمهورية اندونيسيا والتي واكب سعادة سفيرها فعالياته بالإضافة إلى حضور ومشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية مثل مصر والعراق وموريتانيا واليمن والسعودية والإمارات والنرويج وفرنسا وأميركا.

الدكتورة أميرة عبد العزيز رئيس رابطة إبداع العالم العربي والمهجر باريس, شاركت ضمن فعاليات “مغرب الحكايات”, وهي فرنسية من أصول مغاربية من الفاعلات في المجتمع النسوي العربي الأوربي, حيث عملت كسفيرة فخرية للمرأة العربية من قبل الأمم المتحدة بالإضافة لعملها كأستاذة محاضرة في جامعة السوربون الفرنساوية وعضو لجنة تحكيم شفوي في أكاديميات جزيرة فرنسا والمختبر العلمي (MoDyCo) باريس, تحدثت عن مسيرتها من خلال فقرة “النساء الرائدات” وقدمت معطى سيري عن حصادها العملي وأطر الاستفادة من تجربتها العلمية والبحثية.

كما إنها شاركت في تقديم مداخلة في “المعهد العالي للبحث العلمي” وتحدث عن تجربتها الكتابية التي قدمتها في كتابها الجديد والمعنون أنا وصديقي الرجل” والذي يندرج مضمون الكتاب تحت العنوان العالي “سيكولوجية الرجل والمرأة” العمل الذي دأبت لأخراجه إلى النور بعد أبحاث دامت لوقت ليس باليسر, ما دعاها للقول وبعد مضي خمس سنوات من الدراسة والعمل أن تقول, أظنني في هذا ال”أنا وصديقي الرجل” استنزفت غمرا.

في نهاية المهرجان وزعت الدروع التذكارية على المشاركين والمشاركات وأختتم على أمل اللقاء في الدورة التالية.

“شطرنج للإعلام” وبعد التواصل مع الدكتورة عبد العزيز وكعادته يترك لكم بعض صور المشاركات وبرنامج المهرجان.

*موقع إعلامي عربي/ فيينا.

Please follow and like us:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *