“يوم البيئة في فيينا”.. الجمعية النمساوية العربية لحماية البيئة و الخيمة الأردنية بالأشتراك مع الهيئة الأردنية الأوربية العليا!!..

“يوم البيئة في فيينا”.. الجمعية النمساوية العربية لحماية البيئة و الخيمة الأردنية بالأشتراك مع الهيئة الأردنية الأوربية العليا!!..

شطرنج للإعلام*

لم يكن ليمر نهار فيينا عادياً, كان يومياً بيئياً مثالياً من حيث العمل والحضور, كل شيء كان مرتبا حسبما رسم له مسبقاً وكأني بالطقس الفيناوي اليوم يعرف ما عليه من واجبات للضيوف الحاضرين, لهذا أولم لهم شمساً بعين خجولة تبهج الناظرين..

ولأنها البيئة التي هي حق المواطن المكتسب لأجل استمراره بالحياة بصحة وأمان, فهذه البلاد أهلها غيورون عليها, يدارون ماءها وترابها وهواؤها, لهذا السبب وهبهم الله طقساً مثاليا يليق بهم..

كعرف منذ القديم اهتمت الجهات المسئولة وفعاليات المجتمع المدني بتفعيل هذا اليوم (يوم البيئة) لهذا وفي كل عام تتكاثف الجهود لإنجاح الفعالية والتي تدعى إليها دول ومنظمات تهتم بالشأن البيئي, وبرعاية كريمة من الرئيس النمساوي الكساندر فان در بلن نظمت الحكومة المحلية للعاصمة النمساوية فيينا بمبادرة وزارة الخارجية النمساوية ودعم من مركز الملك عبدالله لحوار الحضارات اللقاء الثاني عشر للأمم والشعوب في منتزه سيغموند فرويد وسط فيينا..

“الجمعية العربية النمساوية العربية لحماية البيئة” ممثلة بالسيدة نلي حداد نظمت الفعالية بالاشتراك مع الهيئة الأردنية الأوربية العليا والممثلة برئيسها السيد يونس العظم..
الحضور العربي كان يتيما بالمقارنة مع الأمم الأخرى, لهذا كانت المشاركة على المستوى الشخصي والخاص من “الهيئة الأردنية الأوربية العليا” كبادرة لفت نظر للحضور, ولم يتم تفويت المناسبة..

قامت “الهيئة الأردنية الأوربية العليا” ممثلة برئيسها الأستاذ الناشط يونس العظم ببناء خيمة عربية بين الخيمات المشاركات وقد استقبلت حضورا لافتاً ومهما على الصعيد النمساوي والعربي أيضاً والجدير بالذكر أن الأستاذ العظم هو من الشخصيات العربية الحاضرة والتي تتجسد بالدعم لكل ما يخص شأن الجاليات العربية خصوصا والمسلمة عموماً..

قدم فريق الخيمة المشارك لضيوفه القهوة العربية المرة وكذلك تم عرض منتجات طبيعية عربية وأطعمة وكذلك “المنسف الأردني” كان حاضرا بشحمه ولحمه على رأس الحكاية..

الفنانة السورية جيهان محمد علي مثلت المرأة في لباسها الفلكلوري وكذلك قدمت عرضا فنيا حول الرسم بالحناء..

أمام ها الحضور الغفير كان لخيمة “الهيئة الأردنية الأوربية العليا” الأثر الجميل ظل غياب المؤسسات الرسمية العربية في مثل هذه المحافل.

زار الخيمة عدد من ممثلي روابط وجمعيات عربية في فيينا ومثل ملتقى التواصل العربي النمساوي في الحضور الزميل الأستاذ عدنان أبو ناصر.

* شطرنج للإعلام/ فيينا.      

Please follow and like us:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *